لبنى القنواتي: ناجية من حصار الغوطة وضربة الكيماوي، تحكي شهادتها وتشرح الآثار النفسية والجسدية وعقدت الذنب بسبب النجاة، وتؤكد على ضرورة المحاسبة والتعويض ومنع تكرار ما حدث. تقول لبنى إن الظلم على النساء هو سبب التزامها النسوي عبر منظمة "النساء الآن للتنمية" التي توثّق جرائم العنف من وجهة نظر النساء.