نعيش اليوم في زمنٍ يشعر فيه الإنسان لأول مرة بقوّة الآلة، بعدما صارت جزءًا من حياتنا؛ تفهمنا، وتفهم لغاتنا، وتتحدث معنا. رغم أن هذه التقنية نشأت من زمن بعيد، ومرّت بانتكاسات، فإن هذه المرحلة مختلفة، تشارك فيها شركات جديدة من كل أنحاء العالم واستثمارات بالمليارات، من بينها شركة «هيوماين»، شركة سعودية متخصصة بالذكاء الاصطناعي.
في هذه الحلقة استضفنا طارق أمين، الرئيس التنفيذي لشركة «هيوماين»، وياسر العنيزان، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس قطاع البيانات ونماذج الذكاء الاصطناعي؛ للحديث عن ضرورة وجود شركة سعودية في سباق الذكاء الاصطناعي.
يقول طارق أمين إن الطاقة السعودية ستقدم حلًّا للعالم في الذكاء الاصطناعي. فبعدما كانت المشكلة في تطوير الذكاء الاصطناعي هي وحدات المعالجة والرقائق الإلكترونية، صار التحدي الآن: توفير الطاقة الكافية لتشغيله وتسريعه. وهنا تكمن فرصة السعودية في هذا المجال. فكيف ستكون السعودية مصدّرة للطاقة بشكلها الجديد؟
طوّرت «هيوماين» نموذجًا لغويًّا باسم «علَّام» لكل الناطقين بالعربية. لكن مع وجود نماذج أخرى متمكنة في اللغة العربية، مثل «شات جي بي تي» يظهر سؤال هل تأخرنا في دخول السباق؟ كيف سيتعلّم «علّام» بسرعة ويفهم جميع اللهجات العربية؟ وما الذي قد يجعلنا نختار ذكاء اصطناعي سعودي بدلًا من الأدوات العالمية؟
حلقة بدأت بتاريخ الذكاء الاصطناعي وأخلاقياته، وانتهت بتوصياتهم العملية الموجهة إلى الطالب الجامعي والموظف ورائد الأعمال.
ــــ
• اسمع هذه الحلقة وغيرها من الحلقات بدون موسيقا عند اشتراكك في «راديو ثمانية».
• تابع فلم فلان «سواقنا» على تطبيق ثمانية.
• فرصة للمهتمين: فريق سقراط يبحث عن أشخاص شغوفين للعمل معه. لو مهتم، قدّم عبر الرابط.
• صفا للاستثمار، حلول سكنية راقية تلبي احتياجك وتسبق توقعاتك.
• المشتل، منصة إبداعية بمعامل مجهزة لكل شخص مهتم بتطوير نفسه ومهاراته.
• تابع أخبار الكرة وسياقاتها أولًا بأول في نشرة «مصدر مطلع»